العمدة يستعرض معاناة عدة أحياء في توجنين من انقطاعات متكررة للماء

قال عمدة بلدية توجنين الدكتور محمد الأمين ولد شعيب، إن عدة أحياء في توجنين تعاني منذ فترة من انقطاعات متكررة للماء، مشيرا إلى أن تلك الانقطاعات ازدادت وتيرتها أسبوعا قبل رمضان وما تزال الوضعية تراوح مكانها مع بداية رمضان.
واستعرض العمدة في تدوينة نشرها على صفحته في الفيسبوك، الجهود التي قام بها من أجل وضع حد لهذه المعضلة، مؤكدا أنه منذ أزيد من شهر التقى بالمدير العام لشركة الماء، وطلب في لقاء مع المديرين المركزيين في الشركة وضع حد لهذه الانقطاعات قبل أشهر الحر وشهر رمضان.
وتعهد الدكتور محمد الأمين ولد شعيب بالاستمرار في متابعة الموضوع، مؤكدا أنه لن يدخر جهدا في ذلك، مجددا مطالبة الجهات المعنية بالإسراع في تسوية المشكلة الحالية وتحسين وضعية توزيع الماء في المناطق التي تتوفر على شبكات في توجنين عموما، ووضع حلول مؤقتة لصالح الأحياء التي لم تصلها الشبكة.

نص التدوينة:

تعاني أحياء عديدة من توجنين منذ فترة من انقطاعات متكررة للماء وازدادت وتيرة هذه الانقطاعات أسبوعا قبل رمضان، وللأسف ما تزال الوضعية تراوح مكانها مع بداية رمضان، وقد وصلتني عدة ملاحظات وشكاوى في الموضوع.
ولوضع مواطني توجنين في صورة متابعاتي في الموضوع أشير إلى أني بادرت منذ أزيد من شهر بطلب لقاء على وجه الاستعجال مع المدير العام للشركة الوطنية للماء الذي لبى الطلب في نفس اليوم، واستدعى المديرين المركزيين في الشركة لاجتماع عاجل، قدمت لهم فيه تقريرا مفصلا عن مشاكل توزيع الماء في توجنين، خلصت فيه إلى أنه من الملح وضع حد لهذه الانقطاعات قبل أشهر الحر وشهر رمضان، وأن توجنين لا تتحمل هذه الانقطاعات (المدير العام خاطب المديرين بعبارة عمدة توجنين جاكم اليوم امعيط).
وقد وجه المدير العام تعليماته لمدير التوزيع بزيادة كمية الماء الموجهة لتوجنين، وشكل لجنة فنية لدراسة المشاكل المسببة للانقطاعات المتكررة.
بعد ذلك بأسبوعين طلبت لقاء مع وزير المياه والصرف الصحي، وقدمت له نفس التقرير ونفس الخلاصات، وأضفت عليها ضرورة تسريع وتيرة تنفيذ أشغال برنامج توزيع الماء في نواكشوط، والحاجة لوضع حلول مؤقتة للأحياء التي لم تصلها الشبكة بعد أو لم تبرمج لحد الساعة لأنها لا تتحمل الانتظار (قلت له أن أهل توجنين خايفين يفرق ماء آفطوط الساحلي ما حظرو فيه)، ووعدني بتدخل مستعجل لصالح بعض أحياء توجنين.
وللأمانة نفذ وعده حيث انطلقت الأشغال منذ أزيد من أسبوعين في شبكة جديدة في المنطقة الواقعة بين شارع مسعود وشارع ديمي في ملح، كما وعد بتسريع الأعمال في شبكة نواكشوط ومتابعتها الدائمة.
ومنذ أسبوعين تقريبا زادت حدة الانقطاعات للماء فتواصلت مع مدير التوزيع لشركة الماء والذي ابلغني أن الأمر يعود لانقطاعات في الكهرباء خاصة خط الكهرباء الذي يغذي “أيديني” المصدر الرئيسي لماء توجنين، مباشرة تواصلت مع شركة صوملك وابلغوني أن مشكلة الكهرباء تمت تسويتها فعاودت الاتصال بمدير التوزيع، وبعده المدير العام لشركة الماء لتنبيههم إلى أن المشكلة مازالت قائمة، وأكد لي المدير العام أنهم يتابعون الأمر.
يوم أمس أبلغت وزير المياه والصرف الصحي باستمرار الوضعية، كما زرت الولاية اليوم واطلعت الوالي على الوضعية والحاجة الملحة لحلها سريعا، ووعد بمخاطبة الوزارة اليوم في الموضوع…
وستستمر متابعتنا للموضوع بإذن الله تعالى ولن ندخر جهدا في ذلك، ونجدد المطالبة للجهات المعنية بالإسراع في تسوية المشكلة الحالية وتحسين وضعية توزيع الماء في المناطق التي تتوفر على شبكات في توجنين عموما ووضع حلول مؤقتة لصالح الأحياء التي لم تصلها الشبكة بعد تمكنها من الحصول على الماء الصالح الشرب والذي تزداد الحاجة إليه في هذه الفترة الخاصة (رمضان وأشهر الصيف(.

عمدة توجنين
محمد الأمين شعيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق